صاله الاصدقاء جيم ( كمال اجسام - لياقه بدنيه - تخسيس ) 0115054027
اتشرف بتواجدك معنا على المنتدى مع تحياتى 0115054027

صاله الاصدقاء جيم ( كمال اجسام - لياقه بدنيه - تخسيس ) 0115054027

صاله الاصدقاء جيم ( كمال اجسام - لياقه بدنيه - تخسيس ) 0115054027
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
ديسمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031
اليوميةاليومية
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

 أنواع الشرك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أم رحمة
مشرف مميز
avatar

عدد المساهمات : 225
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/07/2010
العمر : 97
الموقع : من أرض الله الواسعة

مُساهمةموضوع: أنواع الشرك   يونيو 12th 2011, 7:06 pm

ب - أنواع الشرك

الشرك نوعان :


النوع الأول : شرك أكبر يُخرج من الملة ، ويخلَّدُ صاحبُهُ في
النار ، إذا مات ولم يتب منه ، وهو صرفُ شيء من أنواع العبادة لغير الله ،
كدعاء غير الله ، والتقرب بالذبائح والنذور لغير الله من القبور والجن
والشياطين ، والخوف من الموتى أو الجن أو الشياطين أن يضروه أو يُمرضوه ،
ورجاء غير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله من قضاء الحاجات ، وتفريج
الكُربات ، مما يُمارسُ الآن حولَ الأضرحة المبنية على قبور الأولياء
والصالحين ، قال تعالى : وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا
يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا
عِنْدَ اللَّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي
السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا
يُشْرِكُونَ .


والنوع الثاني : شرك أصغر لا يخرج من الملة ؛ لكنه ينقص التوحيد ،
وهو وسيلة إلى الشرك الأكبر ، وهو قسمان :


القسم الأول : شرك ظاهر على اللسان والجوارح وهو : ألفاظ وأفعال ،
فالألفاظ كالحلف بغير الله ، قال - صلى الله عليه وسلم - : من حلف بغير
الله فقد كفر أو أشرك . وقول : ما شاء الله وشئت ، قال - صلى الله عليه
وسلم - : لما قال له رجل : ما شاء الله وشئت ، فقال : أجعلتني لله نِدًّا ؟
! قُلْ : ما شاءَ الله وحده . وقول : لولا الله وفلان ، والصوابُ أن
يُقالَ : ما شاءَ الله ثُمَّ شاء فلان ؛ ولولا الله ثمَّ فلان ، لأن ( ثم )
تفيدُ الترتيب مع التراخي ، وتجعلُ مشيئة العبد تابعة لمشيئة الله ، كما
قال تعالى : وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ
الْعَالَمِينَ .


وأما الواو : فهي لمطلق الجمع والاشتراك ، لا تقتضي ترتيبًا ولا
تعقيبًا ؛ ومثلُه قول : ما لي إلا الله وأنت ، و : هذا من بركات الله
وبركاتك .


وأما الأفعال : فمثل لبس الحلقة والخيط لرفع البلاء أو دفعه ، ومثل
تعليق التمائم خوفًا من العين وغيرها ؛ إذا اعتقد أن هذه أسباب لرفع
البلاء أو دفعه ، فهذا شرك أصغر ؛ لأن الله لم يجعل هذه أسبابًا ، أما إن
اعتقد أنها تدفع أو ترفع البلاء بنفسها فهذا شرك أكبر لأنه تَعلَّق بغير
الله .


القسم الثاني من الشرك الأصغر : شرك خفي وهو الشرك في الإرادات
والنيات ، كالرياء والسمعة ، كأن يعمل عملًا مما يتقرب به إلى الله ؛ يريد
به ثناء الناس عليه ، كأن يُحسن صلاته ، أو يتصدق ؛ لأجل أن يُمدح ويُثنى
عليه ، أو يتلفظ بالذكر ويحسن صوته بالتلاوة لأجل أن يسمعه الناس ، فيُثنوا
عليه ويمدحوه . والرياء إذا خالط العمل أبطله ، قال الله تعالى : فَمَنْ
كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا
يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا .


وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : أخوفُ ما أخافُ عليكم الشرك
الأصغر ، قالوا : يا رسول الله ، وما الشرك الأصغر ؟ قال : الرياء .


ومنه : العملُ لأجل الطمع الدنيوي ، كمن يحج أو يؤذن أو يؤم الناس
لأجل المال ، أو يتعلم العلم الشرعي ، أو يجاهد لأجل المال . قال النبي -
صلى الله عليه وسلم - : تَعِسَ عبدُ الدينار ، وتَعِسَ عبد الدرهم ، تعس
عبد الخميصة ، تعس عبد الخميلة ، إن أُعطي رضي ، وإن لم يُعطَ سخط .


قال الإمام ابن القيم - رحمه الله - : ( وأما الشرك في الإرادات
والنيات فذلك البحر الذي لا ساحل له ، وقلَّ من ينجو منه . فمن أراد بعمله
غير وجه الله ، ونوى شيئًا غير التقرب إليه وطلب الجزاء منه ؛ فقد أشرك في
نيته وإرادته ، والإخلاص : أن يُخلصَ لله في أفعاله وأقواله ، وإرادته
ونيته . وهذه هي الحنيفية ملة إبراهيم التي أمر الله بها عباده كلهم ، ولا
يُقبلُ من أحد غيرها ، وهي حقيقة الإسلام ، كما قال تعالى : وَمَنْ
يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي
الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ .


وهي ملَّةُ إبراهيمَ - عليه السلام - التي من رغب عنها فهو من
أسفَهِ السُّفهاء ) انتهى .


يتلخَّصُ مما مرّ أن هناك فروقًا بين الشرك الأكبر والأصغر ، وهي :


1- الشرك الأكبر يُخرج من الملة ، والشرك الأصغر لا يُخرج من الملة
، لكنه ينقص التوحيد .


2- الشرك الأكبرُ يخلَّدُ صاحبه في النار ، والشرك الأصغر لا
يُخلَّد صاحبُه فيها إن دَخَلها .


3- الشركُ الأكبرُ يحبطُ جميعَ الأعمال ، والشركُ الأصغرُ لا
يُحبِطُ جميع الأعمال ، وإنما يُحبِطُ الرياءُ والعملُ لأجل الدنيا العملَ
الذي خالطاه فقط .


4- الشرك الأكبر يبيح الدم والمال ، والشرك الأصغ
ر لا يبيحهما
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أنواع الشرك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صاله الاصدقاء جيم ( كمال اجسام - لياقه بدنيه - تخسيس ) 0115054027 :: الديـــــــــــــــن والحــيـــــــــــــــــــــــــــاة-
انتقل الى: