صاله الاصدقاء جيم ( كمال اجسام - لياقه بدنيه - تخسيس ) 0115054027
اتشرف بتواجدك معنا على المنتدى مع تحياتى 0115054027

صاله الاصدقاء جيم ( كمال اجسام - لياقه بدنيه - تخسيس ) 0115054027

صاله الاصدقاء جيم ( كمال اجسام - لياقه بدنيه - تخسيس ) 0115054027
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
سبتمبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
اليوميةاليومية
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

 من قصص خير الانام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أم رحمة
مشرف مميز
avatar

عدد المساهمات : 225
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/07/2010
العمر : 97
الموقع : من أرض الله الواسعة

مُساهمةموضوع: من قصص خير الانام   مايو 7th 2011, 8:25 pm

لقصة الأولى :
إنك تنظر أحياناً إلى الحيوان في حدائقه التي أنشأها
الإنسان له لتتمتع وتتعرف عليه عن كثب فتجد بعضه ينظر إليك بعينين فيهما
تعبيرات كثيرة عن أحاسيس يشعر بها ، فتتجاوب معه ، ويتقدم إليك بغريزته ،
ويُصدر بعض الحركات ، فيها معان تكاد تنطق مترجمة ما بنفسه ... هذا في
الأحوال العادية ... فكيف إذا كانت معجزات أرادها الله سبحانه وتعالى تهز
قلوب الناس وعقولهم وأحاسيسهم ؟

ألم يسمع صحابة رسول الله صلى الله عليه
وسلم تسبيح الحصا في يده الشريفة ؟ ألم يسمعوا أنين جذع الشجرة ، ويرَوا
ميله إليه عليه الصلاة والسلام حين أنشأ المسلمون له منبراً يخطب عليه ؟

وقد
كان يستند إلى الجذع وهو يخطب فعاد إليه ، ومسح عليه ، وقال له : ألا ترضى
أن تكون من أشجار الجنة ؟ فسكت ..

إذا كان الجماد والطير صافات تسبح
وتتكلم ، ولكن لا نفقه تسبيحها أفليس الأقرب إلى المعقول أن يتكلم الحيوان
؟...

اشتكى بعير إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ظلمَ صاحبه إياه ،
وكلّم الهدهدُ سليمانَ عليه السلام ، وسمع صوت النملة تحذّر جنسها من جيش
سليمان العظيم أن يَحْطِمها ، والله سبحانه وتعالى – أولاً وأخيراً- قادر
على كل شيء ، والرسول صلى الله عليه وسلم صادق فيما يخبرنا ، ويحدثنا .

في
صباح أحد الأيام بعد صلاة الفجر قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدث
أصحابه ، ولم يكن فيهم صاحباه العظيمان – الصديقُ أبو بكر والفاروق عمر –
رضي الله عنهما ، فلعلهما كانا في سريّة أو تجارة ... فقال :

بينما راع
يرعى أغنامه ، ويحوطها برعايته إذْ بذئب يعدو على شاة ، فيمسكها من رقبتها ،
ويسوقها أمامه مسرعاً ، فالضعيف من الحيوان طعام القويّ منها – سنة الله
في مسير هذه الحياة – وتسرع الشاة إلى حتفها معه دون وعي أو إدراك ، فقد
دفعها الخوف والاستسلام إلى متابعته ، وهي لا تدري ما تفعل . ويلحق الراعي
بهما – وكان جَلْداً قويّاً – يحمل هراوته يطارد ذلك المعتدي مصمماً على
استخلاصها منه ... ويصل إليهما ، يكاد يقصم ظهر الذئب . إلا أن الذئب الذي
لم يسعفه الحظ بالابتعاد بفريسته عن سلطان الراعي ، وخاف أن ينقلب صيداً له
ترك الشاة وانطلق مبتعداً مقهوراً ، ثم أقعى ونظر إلى الراعي فقال :

ها
أنت قد استنقذتها مني ، وسلبتني إياها ، فمن لها يومَ السبُع؟ !! يومَ
السبُع ؟!! وما أدراك ما يومُ السبُع ِ؟!! إنه يوم في علم الغيب ، في
مستقبل الزمان حيث تقع الفتن ، ويترك الناس أنعامهم ومواشيهم ، يهتمون
بأنفسهم ليوم جلل ، ويهملونها ، فتعيث السباع فيها فساداً ، لا يمنعها منها
أحد . .. ويكثر الهرج والمرج ، ويستحر القتل في البشر ، وهذا من علائم
الساعة .

قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم متعجبين من هذه القصة ،
ومِن حديث الذئب عن أحداث تقع في آخر الزمان ، ومن فصاحته ، هذا العجب
بعيد عن التكذيب ، وحاشاهم أن يُكذّبوا رسولهم !! فهو الصادق المصدوق ،
لكنهم فوجئوا بما لم يتوقعوا ، فكان هذا الاستفهام والتعجّبُ وليدَ
المفاجأة لأمر غير متوقّع :

إنك يا سيدنا وحبيبنا صادق فيما تخبرنا ،
إلا أن الخبر ألجم أفكارنا ، وبهتَنا فكان منا العجب .

فيؤكد رسولً الله
صلى الله عليه وسلم حديثَ الذئب قائلاً :

أنا أومن بهذا ... هذا أمر
عاديّ ،فالإنسانُ حين يسوق خبراً فقد تأكد منه ، أما حين يكون نبياَ فإن
دائرة التصديق تتسع لتشمل المصدر الذي استقى منه الرسول الكريمُ هذه القصة ،
إنه الله أصدق القائلين سبحانه جلّ شأنُه .

ويا لجَدَّ الصديق والفاروق
، ويا لَعظمة مكانتهما عند الله ورسوله ، إن الإنسان حين يحتاج إلى من
يؤيدُه في دعواه يستشهد بمن حضر الموقعة ، ويعضّد صدقَ خبره بتأييده
ومساندته وهو حاضر معه . لكنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤمن بعِظَم
يقين الرجلين العظيمين ، وشدّة تصديق الوزيرين الجليلين أبي بكر وعمر له
يُجملهما معه في الإيمان بما يقول ، ولِمَ لا فقد كشف الله لهما الحُجُبَ ،
فعمَر الإيمانُ قلبيهما وجوانحهما ، فهما يعيشان في ضياء الحق ونور
الإيمان . فكانا نعم الصاحبان ، ونعم الأخوان ، ونعم الصديقان لحبيبهما
رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يريان ما يرى ، ويؤمنان بما يقول عن علم
ويقين ، لا عن تقليد واتباع سلبيّ.

فأبو بكر خير الناس بعد رسول الله
صلى الله عليه وسلم ، صدّقه حين كذّبه الناسُ ، وواساه بنفسه وماله ، ويدخل
الجنة من أي أبوابها شاء دون حساب ، وفضلُه لا يدانيه فضلٌ .

والفاروق
وزيره الثاني ، ولو كان بعد الرسول صلى الله عليه وسلم نبيٌّ لكان عمر .
أعزّ اللهُ بإسلامه دينه ، ولا يسلك فجاً إلا سلك الشيطان فجّاً غيره .

كانا
ملازمين لرسول الله صلى الله عليه وسلم . وكثيراً ما كان عليه الصلاة
والسلام يقول :

ذهبت أنا وأبو بكر وعمر ، ودخلت أنا وأبو بكر وعمر ،
وخرجت أنا وأبو بكر وعمر .

فطوبى لكما يا سيّديّ ثقةَ رسول الله بكما ،
وحبَّه لكما ، حشرنا الله معكما تحت لواء سيد المرسلين وخاتم النبيين .

وأتـْبَعَ
الرسولُ الكريمُ صلى الله عليه وسلم قصةَ الراعي والذئب بقصة البقرة
وصاحبها ، فقال :

وبينما رجل يسوق بقرة – والبقر للحَلْب والحرْث وخدمة
الزرع – امتطى ظهرها كما يفعل بالخيل والبغال والحمير ، فتباطأَتْ في سيرها
، فضربها ، فالتفتَتْ إليه ، فكلّمَتْه ، فقالت: إني لم أُخلقْ للركوب ،
إنما خلقني الله للحرث ، ولا يجوز لك أن تستعملني فيما لم أُخلقْ له .

تعجّب
الرجل من بيانها وقوّة حجتها ، ونزل عن ظهرها ...

وتعجب أصحاب رسول
الله صلى الله عليه وسلم ، فقالوا: سبحان الله ، بقرةٌ تتكلم ؟!

قالوا
هذا ولمّا تزل المفاجأة الأولى في نفوسهم ، لم يتخلّصوا منها ... فأكد
القصة َ رسول ُ الله صلى الله عليه وسلم حين أعلن أنه يؤمن بما يوحى إليه ،
وأن الصدّيق والفاروقَ كليهما – الغائبَين جسماً الحاضرَين روحاً وقلباً
وفكراً يؤمنان بذلك .

رضي الله عنكما أيها الطودان الشامخان ، وهنيئاً
لكما حبّ ُ رسول الله صلى الله عليه وسلم لكما وحبُّكما إياه .

اللهمّ
إننا نحب رسول الله وأبا بكر وعمر ، فارزقنا صحبة رسول الله وأبي بكر وعمر ،
يا رب العالمين ....

البخاري مجلد – 2
جزء – 4
كتاب بدء الخلق ،
باب فضائل الصديق وعم
ر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من قصص خير الانام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صاله الاصدقاء جيم ( كمال اجسام - لياقه بدنيه - تخسيس ) 0115054027 :: الديـــــــــــــــن والحــيـــــــــــــــــــــــــــاة-
انتقل الى: